نحن وتربية الحس النقدي الإعلامي للطفل
Mots-clés :
التربية الإعلامية, الحس النقدي للطفل, المقترب الاتصالي, الفواعل الاتصاليةRésumé
إن راهن التحولات التي يعرفها الإعلام بشقيه القديم والجديد يفتح فضاء عمومي تغذيه مضامين تختلف ثقافة مشاركها بين خلفيات الأيديولوجية والفكرية والنفسية والاجتماعية دون حواجز )حراس البوابة ( تنتقي نوعية الرسائل الاتصالية وفي ظل هذا السيل الرقمي الذي لا يصل إلى جمهور واحد متجانس بل فئات عمرية مختلفة وخلفيات ثقافية وفكرية متعددة غير أن الفئة الأكثر هشاشة وتأثرا به تبقى هي فئة الأطفال واليافعين الذين لا يمتلك معظمهم أدوات تحليل وفهم هذه الرسائل ، وأمام تشابك الأدوار الفاعلة في كيفية التحكم في مخرجات هذا النسق ألاتصالي وجب تقديم إستراتيجية متكاملة مشتركة بين فواعل التربية الإعلامية انطلاقا من أولى خلية اجتماعية )الأسرة ( تهيئ الطفل إلى هذا العالم الخارجي ، وإعطاء الأنا لكل فرد فرصة مرافقة تنمية الحسن النقدي للطفل ومعاينته دون إلقاء المسؤولية على فواعل أخرى وان لعبت وظيفية أدوارها ، هذا التتابع يسمح بمحاصرة الحاسة النقدية للطفل اتجاه أي مضمون عن طريق تحكيم المقترب الاتصالي لتفسير خصوصية البنية الرقمية الجديدة وتعظيم مدركات المعرفة التي تبني العالم الإدراكي القيمي للطفل دون عوائق اتصالية
Téléchargements
Publiée
Comment citer
Numéro
Rubrique
Licence
© The International Journal of Social Communication 2019

Ce travail est disponible sous la licence Creative Commons Attribution 4.0 International .