التحول الرقمي في المؤسسات الإعلامية: دراسة تحليلة نقدية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تشهد البيئة العملية في المؤسسات الإعلامية العديد من التغيرات، على غرار ما أفرزته تكنولوجيات الاعلام والاتصال الحديثة من وسائط جديدة، والتي تختلف شكلا ومضمونا عن سابقاتها، أثرت في العلاقات المهنية وأساليب التواصل بين المنشآت، خاصة منذ بداية جائحة كورونا "كوفيد-19". ومع ارتفاع مخلفات هذه الأزمة، دعت الحاجة إلى التعامل مع المعلومة و العلاقات المهنية وأساليب التفاعل في المؤؤسسات الإعلامية بأسلوب جديد وفعال وبوسائط جديدة لمواجهة هذه التحديات، منتقلة بذلك من نمط العمل الكلاسيكي إلى الرقمنة والتحول الرقمي لمختلف هياكلها، حتى تواكب التطورات الراهنة من جهة وكذا تسهيلا منها للعملية الإعلامية والعملية على حد سواء.
إذن بعد خروج العالم من أزمة كورونا، كان لزاما على المؤسسات الإعلامية التحول رقميا، باعتماد استراتيجيات حديثة لإدارة الأزمات والمخاطر وكذا الدمج بين الإدارة الكلاسيكية والإدارة الرقمية لتسيير مهامها.
ومن هنا جاءت هذه الورقة لتبحث في بوادر التحول الرقمي للمؤسسات الإعلامية، خصوصا في ظل الرقمنة التي يشهدها القطاع في الوقت الراهن.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.