أنواع ومصادر الضغوط في المؤسسات الاعلامية الفلسطينية وانعكاسها على مهنية القائم بالاتصال "دراسة ميدانية"
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخص: تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على انواع ومصادر واسباب واثار الضغوط في المؤسسات الاعلامية الفلسطينية وانعكاسها على مهنية القائمين بالاتصال ، وتعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية، واستخدمت المنهج المسحي ،وفي إطاره أسلوب مسح أساليب الممارسة الإعلامية ، ، واعتمدت الدراسة على نظرية القائم بالاتصال(حارس البوابة) ومدخل الممارسة المهنية. و طبقت الدراسة على عينة من القائمين بالاتصال في المؤسسات الاعلامية الفلسطينية العاملة في قطاع غزة،. باستخدام أسلوب العينة المتاحة ، بواقع (213) مبحوثاً . وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أبرزها: بينت الدراسة أن أعلى انواع الضغوط هي الضغوط السياسية (الملكية_ والرقابة) وقد جاءت بوزن نسبي 73.40%.وأوضحت الدراسة إلى أن أهم مصادر الضغوط هي ظروف العمل المختلفة فقد جاء بوزن نسبي 84.80%. وبينت الدراسة أن التحفيز علي العمل جاءت في أعلى الآثار الايجابية الناتجة عن الضغوط الايجابية في المؤسسات الاعلامية الفلسطينية فقد جاءت بوزن نسبي 82.20% . واظهرت الدراسة أن أهم سبل مواجهة الضغوط في المؤسسات الاعلامية الفلسطينية هي زيادة الحوافز والمكافئات فقد جاءت بوزن نسبي 79.3%. توصيات الدراسة: تطبيق نظم وسياسات تضمن منح الحوافز والجزاء, وتطبيق قانون الخدمة المدنية الذي يكفل كل الحقوق المدنية للقائمين بالاتصال
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.