تطور نماذج الاتصال - من النموذج الخطي إلى نموذج الاندماج الاتصالي-
الكلمات المفتاحية:
الاتصال، نماذج الاتصال الكلاسيكية، نموذج الاندماج الاتصالي، تكنولوجيا الاتصال والمعلومات الحديثة، شبكات التواصل الاجتماعيالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على كيفية تطور نماذج الاتصال من النموذج الخطي الذي يعتمد على فكرة التأثير السحري ويعتبر الجمهور عنصر سلبي في العملية الاتصالية، إلى النموذج الدائري الذي حوّل مفهوم التأثير إلى الأثر واعتبر المستقبل عنصر إيجابي بفضل التفاعلية. إلى نموذج الاندماج الاتصالي الذي ركزت عليه هذه الدراسة. وركزت على عوامل ظهوره وأهم عناصره ووظائفه
يعطي نموذج الاندماج الاتصالي تفسيرا جديدا للعلاقة بين مختلف عناصر العملية الاتصالية ذات الطابع الاندماجي، وقد ارتبط بصفة كبيرة بالسرعة في بث واستقبال الرسائل، إذ كلما زادت هذه السرعة زادت نسبة الاندماج، ويعتمد على العديد من الأسس التي ظهرت في شكل مصطلحات جديدة لم يظهر معظمها في النماذج السابقة مثل: المجال العام، المجال الخاص، الزمن، سرعة الاتصال، الاتصال الشبكي، المحتوى الشبكي التواصلي، شبكات التواصل الاجتماعي، ويُمثل المستخدِم حسب هذا النموذج العنصر الجوهري ونقطة التقاطع لاندماج مختلف عناصر العملية الاتصالية، عادت انعكاسات هذا النموذج على جميع المستويات الاتصالية والاجتماعية، والأكاديمية، وغيرها، لذلك توجب على الباحثين في حقل علوم الاعلام والاتصال إثارة دراسات تفسيرية جديدة تعتمد على مناهج وأدوات تتماشى والتوليفة الاتصالية الراهنة، تختلف عن تلك التي طالما اعتمدها البحث العلمي في الميدان.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 المجلة الدولية للإتصال الإجتماعي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.



