الإرسالية الإخبارية الكاذبة في ظلّ الاستخدام المكثّف للشاشات المتّصلة والانفصال عن الواقع دراسة "نتنوغرافية" لصفحات فايسبوك جزائرية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تصاعد المدّ التكنولوجي في مختلف المجتمعات خلال السنوات الأخيرة، تحديدا في مجالات الإعلام والاتصال، خلق حالة
اندماج ما بين المرسل والمتلقي والمصدر والرسالة والوسيلة، مع احتمالات مفتوحة حول الآثار التي تنعكس كتحوّلات اجتماعية وثقافية واقتصادية، وفي ظلّ هذه التغيّرات المتسارعة، لم يختف صراع القوى الاجتماعية أمام التدفق الحرّ للمعلومات، بل يتجدّد في أدوار وسياقات مغايرة تنبعث محدّداتها من شبكة الويب 0.2 ، التي لم تعد مجرّد حامل بل منتجة للقيم ومتشبّعة بإرث
أنث روبولوجي .من الممارسات الأكثر بروزا في السنوات الأخيرة هي الإغراق بالمعلومات الخاطئة والمضلّلة ونشر الأخبار الكاذبة خصوصا على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي التي أصبحت أداة أساسية لممارسة سلطة الاتصال )fake news( والهيمنة واختراق البنيات السيكولوجية والسوسيوثقافية للمستخدمين ضمن نموذج اتصالي أفقي يسوّق فيه لهالة كاذبة إلى حدّ محاصرة الوعي بالأخبار الكاذبة سواء بطريقة عشوائية أو وفق جهود اتصالية تهدف للتحطيم الرمزي لصور الآخرين والمؤسّسات وهي من بين النتائج التي تم التوصل إليها في هذه الدراسة الميدانية الإثنوغرافية أو النتنوغرافية )نسبة إلى النيت(،
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.