الاغتراب الثقافي بالمجتمعات المعاصرة وعلاقته بالثقافة الجماهيرية من منظور نظرية الثقافة الجماهيرية لماكدونالد
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تطورت دلالات الاغتراب عبر العصور التاريخية لتحمل دلالات نفسية أو اجتماعية مختلفة، حتى صار اليوم في عصر العولمة والهيمنة الثقافية يرتبط بجانب الثقافة الاستهلاكية التي أضحت تروج لها تكنولوجيا الاتصال الحديثة بالمجتمعات المعاصرة، بصورة أوجدت أزمة ثقافية يعيشها المجتمع المعاصر وتتجسد في غياب الفاعلية على المستوى الفردي والاجتماعي في ظل سيولة الحياة الاجتماعية التي لا تستقر على حال في مواكبة السوق والرغبات التي لا تفتأ تتجدد للإنسان المعاصر، لذا هدفنا من خلال هذه الورقة البحثية إلى التعرف على علاقة الثقافة الجماهيرية الاستهلاكية بمظاهر الاغتراب الثقافي في عالمنا المعاصر من وجهة نظر نظرية الثقافة الجماهيرية لماكدونالد.
وتوصلنا إلى، أن الثقافة الاستهلاكية الجماهيرية قد سببت الكثير من مظاهر الاغتراب الثقافي بالمجتمعات المعاصرة مثل التشيؤ، اللامعنى، اللامعيارية وغيرها من الأبعاد التي ارتبطت من وجهة نظرية الثقافة الجماهيرية لماكدونالد بالثقافة السلعية التي انهارت بالذائقة الثقافية الجماهيرية بما تروج له من ثقافة سطحية عبر وسائل تكنولوجيا الاتصال الحديثة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.