الثقافة "المُعولمة" بديلا عن الوعي النقدي (جدل الإمكان والإمتناع) الوعي الجمالي أنموذجا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف المقال إلى إبراز البعد النقدي للوعي الجمالي وربطه بسياق النظرية النقدية وممارساتها، وذلك منذ تحريره من النظرية الجمالية الكلاسيكية التي إعتمدت على تحليل الذوق والحكم الجماليين؛ وقد تحدد ذلك البُعد بالجهود التأصيلية التي ربطت الفن بالنظرية الإجتماعية النقدية، وذلك عبر محطات بارزة في تاريخ جدلية العلاقة بين النظرية الجمالية والنظرية النقدية الإجتماعية مُمثلة تلك المحطات في الجهود الحثيثة للجمالية الماركسية من خلال إستثمار أفكار الماركسية المتعلقة بنظريتها حول الفن في علاقته بقوى المجتمع؛ وإسهامات مدرسة فرنكفورت من خلال نظريتها في النقد الإجتماعي وتوريط الفن في العملية النقدية التي طالت المادية ذات البعد الواحد التي طبعت المجتمع الرأسمالي الحديث، وإنتهاءً بجهود علم إجتماع الجمال التي وضعت النظرية الجمالية موضع مُساءلة من خلال الكشف عن تاريخية الوعي الجمالي ومنتجاته.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.