أهمية التربية الإعلامية الرقمية في تعزيز التنشئة الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع في ظل التحديات التكنولوجية: رؤية استشرافية.
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تهدف هذه الورقة البحثية إلى توضيح أهمية التربية الإعلامية الرقمية كمهارات تمكنّ النشء من التعامل بشكل سليم مع وسائط الاتصال الرقمية وحسن استغلالها فيما ينفعهم، وتجنّب مخاطرها وتفادي رسائلها الضمنيّة التي تسلب الخصوصية وتولّد مختلف أشكال العنف والجريمة وهدم القيم والأخلاق لديهم. فالتفاعل اللاواعي للنشء مع هذه الوسائط يعد مشكلة عويصة تواجه عملية التنشئة الاجتماعية في وقتنا الحالي، حيث أصبح أبناءنا عرضة لكل ما يعرض من مضامين هدامة للقيم والأخلاق ومهددة للعقيدة، ناهيك عن تواصلهم مع التكنولوجيا أكثر من تواصلهم مع أفراد أسرهم وأهاليهم ومعلّميهم ما جعلهم فريسة سهلة لمضامينها. وتوصل البحث إلى ضرورة تكامل دور كل من الأسرة والمدرسة لتلقين النشء التربية الإعلامية الرقمية التي أضحت مطلبا مجتمعيا هاما وإكسابهم المهارات التي تسمح لهم بالانخراط في العالم الرقمي بفعالية وتمكّنهم من التفكير النقدي للتمييز بين ما هو صائب ونافع وتجنب ما هو ضار وخطير، من خلال التحكّم في المعدات والبرامج التي تضمن لهم النجاح والفعالية في العالم الرقمي
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.