نظرية الإستخدامات و الإشباعات بين الدوافع وقياس العائد، محاولة لفهم الانماط الاتصالية من خلال التعرض لوسائل الإعلام
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إن مساحة التنافس في المشهد الإعلامي في تزايد مطرد وتكريس قاعدة البقاء للأقوى و الأصلح أعادت لكثير من القنوات والفضائيات مجال للإستدراك وإعادة حساباتها التي أضحى المتلقي أحد طرفي معادلة بقاءها وتبددها ، فالحديث اليوم إنقلب فيه السؤال ماذا تفعل وسائل الإعلام بالجمهور إلى ماذا يفعل الجمهور بوسائل الإعلام ،فالإستعمال و الإشباع يعبر عن غاية المتلقي بدل القائم بالإتصال وهو محور أساسي ونقطة إرتكاز تتبناه (نظرية الإستخدامات و الإشباعات ) ،قبل التفصيل في نظرية لابد أن نعود إلى أصول ومنبع هذه النظرية التي جاءت للإجابة عن تساؤلات وفرضيات باتت عالقة في الأذهان لحقب زمنية متعددة حول طبيعة تأثير وسائل الإعلام آنذاك على متلقي الرسالة ، وماهي جوانب وحجم التأثير الذي باتت تتركه في ظل أوضاع إجتماعية وضغوط سياسية (بفعل الدعاية ) ساهمت لحد ما في صمود بعض النظريات المتبناة لوقت وجيز إلى أن تبدد مفعولها.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.