الرسوم المتحركة والطفل: قراءة في التأثيرات الاجتماعية، الثقافية، الأخلاقية، والدينية.
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
لبرامج الرسوم المتحركة تأثیرات متعددة في حياة الأطفال فتعتبر بذلك وسيطا ثقافيا وأداة تربوية وثقافية وترفيهية تعمل كمصدر للمعرفة ووسيلة لتعزيز النمو الاجتماعي والثقافي للأطفال، فكل ما تتضمنه هذه الرسوم يقدم لهم صورا عن القيم والاتجاهات والمعتقدات التي يجب أن يتحلوا بها، وبالتالي تعمل على غرس أفكار وسلوكيات وقيم تترسخ في أذهانهم وتنطبع على شخصيتهم مدى العمر، خاصة إذا ما علمنا أن التلفزيون من خلال برامجه الموجهة للأطفال -وأهمها الرسوم المتحركة- يلعب دورا موازيا لدور الآباء في تنمية القيم المكتسبة لدى الطفل من طرف أسرته فيساعد في تنمية شخصيته من النواحي العقلية والحركية واللغوية والانفعالية والاجتماعية.
لهذا توجب توعیة الأهل في كیفیة استغلال البرامج المقدمة لتعزیز قیم أبناءهم استخلاص العبر والفائدة عند مشاهدة هذه الرسوم، كما يجب دعم الرسوم المتحركة العربیة من خلال ابتكار أفلاما خاصة لأطفالنا العرب لتنمیة القیم والمبادئ والمثل العلیا المستمدة من ثقافتنا.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.