رهانات إدارة الأزمات المؤسستية: من تجاوز التهديدات المحتملة إلى اغتنام الفرص الممكنة.
الكلمات المفتاحية:
الأزمة، اتصال الأزمة، صورة المؤسسة، خلية الأزمة، إدارة الأزمة المؤسستيةالملخص
تعتبر الأزمات المؤسستية من المواضيع الهامة التي استقطبت اهتمام الباحثين والمختصين في المجالات الإدارية والتنظيمية، وتعد الأزمات المؤسستية عبارة عن خلل يصيب السير العام للتنظيم الأمر الذي يؤدي إلى حدوث صعوبات في اتخاذ القرارات التنظيمية، الأمر الذي يتطلب معالجة سريعة واستثنائية، وذلك حفاظا على كيان المؤسسة من الزوال، وتشكّل الأزمة تهديدات عديدة على المؤسسة، فهي تهدد استقرارها وسير عملها وتشوّه صورتها، كما يمكن أن تؤثر الأزمة المؤسستية على علاقات المؤسسة بجماهيرها، علاوة على إمكانية اهتزاز ثقتهم بها، لكن بالرغم من هذه التهديدات التي تفرضها الأزمة المؤسستية، إلا أنه يمكن اعتبارها فرصة جيدة وسانحة من اجل كسب بعض التحديات على غرار توسيع شهرة المؤسسة، والسعي لتحسين صورتها و تعزيز سمعتها والتأكيد على مصداقيتها، وكل هذه الرهانات تكتسب وتتحقق إلا من خلال الإدارة الجيدة والفاعلة للازمة المؤسستية، والتي تقوم بالأساس على فهم حيثيات الأزمة انطلاقا من المعلومات التي يتم تجميعها، وحسن دراستها وتحليلها، ومن ثمّ اختيار أنسب الاستراتيجيات والأساليب للحد منها أو القضاء عليها.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 المجلة الدولية للإتصال الإجتماعي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.



