الثقافة "المُعولمة" بديلا عن الوعي النقدي (جدل الإمكان والإمتناع) الوعي الجمالي أنموذجا

المؤلفون

  • عباس الشارف جامعة مستغانم

الكلمات المفتاحية:

الوعي الجمالي، العولمة، العولمة الثقافية، النظرية النقدية الإجتماعية

الملخص

يهدف المقال إلى إبراز البعد النقدي للوعي الجمالي وربطه بسياق النظرية النقدية وممارساتها، وذلك منذ تحريره من النظرية الجمالية الكلاسيكية التي إعتمدت على تحليل الذوق والحكم الجماليين؛ وقد تحدد ذلك البُعد بالجهود التأصيلية التي ربطت الفن بالنظرية الإجتماعية النقدية، وذلك عبر محطات بارزة في تاريخ جدلية العلاقة بين النظرية الجمالية والنظرية النقدية الإجتماعية مُمثلة تلك المحطات في الجهود الحثيثة للجمالية الماركسية من خلال إستثمار أفكار الماركسية المتعلقة  بنظريتها حول الفن في علاقته بقوى المجتمع؛ وإسهامات مدرسة فرنكفورت من خلال نظريتها في النقد الإجتماعي وتوريط الفن في العملية النقدية التي طالت المادية ذات البعد الواحد التي طبعت المجتمع الرأسمالي الحديث، وإنتهاءً بجهود علم إجتماع الجمال التي وضعت النظرية الجمالية موضع مُساءلة من خلال الكشف عن تاريخية الوعي الجمالي ومنتجاته.

التنزيلات

منشور

2022-03-31

كيفية الاقتباس

عباس الشارف. (2022). الثقافة "المُعولمة" بديلا عن الوعي النقدي (جدل الإمكان والإمتناع) الوعي الجمالي أنموذجا. المجلة الدولية للإتصال الإجتماعي, 9(01), 194–208. استرجع في من https://revue.univ-mosta.dz/index.php/ijsc/article/view/1157

المؤلفات المشابهة

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 > >> 

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.