فلسفة الواقع الافتراضي، من الكائن الطيني إلى الشبكة الديكارتية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يسلط المقال الضوء على مرحلة من مراحل الوجود الإنساني، فَرضت على الإنسان الحديث التخلي عن جسده والعيش بجسد آخر متغير وديناميكي، قابل للزوال والاختيار، جسد متلاشي وافتراضي أعاد فكرة الكائن الطيني، فكرة ارتبطت بالفلسفة الغنوسطية التي اعتبرت الجسد سجن الروح، إذ يتطرق المقال إلى ما سمي بالغنوسطية الجديدة أين يكون الجسد فان دون الفكر في الشبكة الديكارتية العالمية، ذلك أن الوجود بالفكر طغى على الوجود المادي، وطرح فكرة الكودجيتو حيث يوجد الإنسان في الأنترنت أين يوجد تفكيره. كما يقارب المقال الانغماس الحواسي بفلسفة الإدراك، فإذا كانت الحواس غير كافية لمعرفة الحقيقة، فالعالم الافتراضي يخيل للمستخدم أنه حقيقي بالرغم من أنه مصطنع لا علاقة له بالواقع، عالم مثل أفلاطوني جعل من الأفراد والأشياء والعلاقات منسوخة تقنيا، منتجا ازدواجية الوجود، إذ يجد الإنسان نفسه موجودا بنسخته الرقمية، مما أدى إلى اغترابه، فكرة هيجيلية طرحت قبل ظهور الأنترنت بعصور.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.